Monday, May 19, 2014

عودة الألمانى إلى رشده

الكتاب لكاتب لبنانى إسمه رشيد الضعيف، بقالى فترة عندى فضول انى اقرا لكتاب عرب مش مصريين بس، غلاف الكتاب شدنى جدا هو وكتاب تانى لنفس الكاتب إسمه “تصطفل.. ميريل ستريب” هتكلم عنه فى بوست تانى.

المهم، على رغم من إنى مش بحب الروايات لإنى بزهق دايما منها فى النص إلا انى اشتريته عشان النبذة اللى فى ظهر الكتاب كانت مثيرة للإهتمام خاصة إنه تجربة حقيقية للكاتب،
"يُطلع مدير برنامج الحوار الثقافى الألماى الراوى ان شريكه مثليّ الجنس. فى البداية يرى ان هذا الأمر يخص صاحبه ولا علاقة له به. لكن سرعان ما تشغله هذه القضية. فالمثلى فى ذهنه هو الحاقد على الرجال الآخرين الذين لا يشاطرونه شعوره، وحاقد على النساء أيضاً لألف سبب. إضافة إلى أن انتشار فيروس الإيدز بين المثليين هو إنتشار مخيف.." دى جزء من النبذة.

الكاتب على الرغم من ان دى تجربة حقيقية ليه إلا انه كان عارى تماما من كل قيود التفكير اللى الواحد ممكن يفكر فيها وهو بيكتب تجربة زى دى حصلتله ومع حد يعرفه. خالى من الحساسيات وتذويق الكلام. هو كاتب لبنانى بيجيله تجربة زى تبادل ثقافى مع كاتب ألمانى ضمن برنامج للثقافات كده بيروح يقعد مع الكاتب فى المانيا 3 اسابيع والكاتب الألمانى بيجيله لبنان 3 اسابيع، لما عرف رشيد ان شريكه الألمانى فى البرنامج مثلىّ الجنس كانت دى بالنسبة له نقطة صراع نفسى ابدية، مش عارف يتصرف إزاى وبيواجه صراع عنيف بين إنه كاتب والمفروض متفتح و"أوبن مايندد" وحريات شخصية ياما إتكلم عنها وبين عرقه العربى اللبنانى الشرقى والخوف كمان على نفسه من الكاتب ده، رغم إنه عارف ان مش معنى إنه مثليّ الجنس انه “هينط” - ودى كلمة قالها بالنص فى كتابه- على أى حد يشوفه إلا إنه فضل قلقان ولما قرب من الكاتب الألمانى حس أد إيه هو شخص طبيعى زيه مع إختلاف بسيط اللى هو مين بينام جنب كل واحد فى السرير.. ست ولا راجل. وبرضه مع إنه شاف انه شخص لطيف وكويس إلا إن رشيد ساب بقى كل اللى وراه واللى قدامه ومبقاش عنده هم فى الفترة اللى بيقضيها معاه غير إنه يخليه شخص طبيعى زيه مش مثلىّ.. يجيبله بنات ويضايق لو عرف رجالة مثليين لبنانيين فى الفترة اللى  قعدها معاه هناك..

إسم الكتاب ممكن يفهمك ان الكاتب الألمانى تخلى عن ميوله المثلية، إلا إن النهاية مختلفة، بس مُرضية بالنسبة لرشيد!
حبيت اسلوب رشيد فى سرد القصة رغم إنه دخلنى فى متاهات كتير جواه يخلينى انسى باقى القصة.. بس حبيت إختلاف اسلوبه، الكتاب حلو ويشد للأخر، أنصحكم تقروه مش عشان بس حلو عشان تتعرف أكتر على ثقافة كتابة تانية غير المصرية..

No comments:

Post a Comment