كتاب بلو للكاتب محمود توفيق، الكتاب شدنى
جدًا من غلافه، طبعًا اللى بيجيب كتاب بسبب الغلاف ده بيبقى اهبل، عارفة والله بس
انا حسيت فيه فكرة، إزاى وليه معرفش..
الكتاب عبارة عن قصص قصيرة حلوة اوى، وبتمس
جواك حاجات كده صغيرة بتخليك يا تبتسم يا تتنهد، مش نحنحة خالص.. بس بيعرف يقرب من
القارئ بشكل لطيف عن طريق المحادثات اليومية البسيطة بين أصحابك اللى بتحصل قدامك
كل يوم ومش بتلتفت لها.
الكتاب فيه المحافظة على اللغة العربية فى السرد وده
بيّدى رونق ما للكلام.. بس أحلى حاجة فى الكتابة والأسلوب إنه خلّى الحوار بين
الاشخاص بالعامية… عامية صريحة بتضيف مصداقية كبيرة.. حتى لدرجة انه استخدم شتايم،
شتايم قبيحة من اللى قلبك يحبها، ممكن البعض يشوفها حاجة منفرة، بس بالنسبالى خلّت
الكلام تلقائى اكتر..
الكتاب حلو جدًا، من أظرف الكتب اللى قريتها،
مش مكلكع ومش فاضى..
بعض سطور الكتاب:
"أنا نفسى الشوارع كلها تبقى من غير اسامى خالص. والواحد
يسرح كده فى الملكوت وعمره ما يفكر يسأل انا فين"
"لأن هذه المدينة على الرغم من كبرها لن تسعنا نحن
الاثنين
"
"فى يوم مشمس كهذا كان الله بين البشر، وحتما
سيعود"
وده جزء من دمج فصحى السرد وعامية الحوار:
"تامر، بنبرة حياته المعهودة، قاوم انفعالى بابتسامة
عريضة وقال: طب ما تيجى نشوفلنا مزّتين ننيكهم! اشحت بيدى بقوة وقلت: ملعون ابو
امك، انت معندكش غير الحاجتين دول؟ نضرب وننيك. نضرب وننيك؟".

No comments:
Post a Comment