قررت أبدأ
اول تدويناتى بكتاب من أفضل 10 كتب بالنسبة لى،
أسكندرية/بيروت
للكاتبة نيرمين نزار.
الكتاب اصلا
عبارة عن مدونة بنفس الإسم كانت بتكتب فيها نيرمين بإسم مستعار، أحلى حاجة فى
الكتاب إنها بتدخلك فى تفاصيل حياتها الشخصية بحلوها ومرها بطريقة تجعل قارئها
الأقرب لنيرمين من اى حد تانى وحاسس إنه عايش معاها..
كتاب
ماينفعش تقراه غير وإنت فى حالة صفا ومعاك كوباية الشاى والسيجارة وتقعد تتخيل
نيرمين تتجول فى اسكندرية وشوارعها، هياخدك فى حالة حلوة..
نيرمين
إتكلمت فى معظم الكتاب عن اكثر مدينتين اثروا فيها وحبتهم، - طبعا بالذكاء يعنى باينة - مدينتى اسكندرية وبيروت.. نصف
مصرية ونصف لبنانية، نيرمين إتكلمت بحرية شديدة فى المدونة ويمكن ده أكتر حاجة
عجبتنى فيها.. الكتاب كل مرة بقراه بيدخلنى انا فى حالة كده بشم فيها ريحة البحر وبتخيل
جبال بيروت مع قرائتى لسطور نيرمين..
الكتاب من
كتر ما حبيته وعايزة كل الناس تقراه إشتريته اكتر من 3 او 4 مرات مثلا، بهديه
للأشخاص اللى بعزهم جدا بس وأضمن انهم هيحافظوا عليه واهم من الحفاظ عليه يفهموه
ويحسوه..
بعض من سطور
الكتاب اللى عجبتني:
"لا اسرار
عندى؟ هكذا يبدو لك. أخاطبك انت الآن وأنت تعرف من أنت. هل كان السر هو عدم حبك لى
أم عجزك عن أن تحبنى أم عبثية موقفنا التى منعتك من تصنيف مشاعرك. تكبر تكبر مهما
يكن من جفاك فى عينى ولحنى ملاك. وأنا لا احب الملائكة ولا أؤمن بهم. أفضل حساب
حسناتى وسيئاتى بنفسى."
"
فى غضبها
عادة ما تنبذ كل ما تحب. نبذت البحر والمقهى المطل عليه. نبذت زجاجة البيرة
فىإيليت بعد ما انتصف النهار ونبذت الأسبريسو على الواقف فى البن البرازيلى. نبذت
فكرة الذهاب إلى السينما واستسلمت بدلا من ذلك كله لدقات يديها بعنف على الكيبورد
فى الدور الثانى من السيبر المحروم من النوافذ والضوء الطبيعى"
وفى
النهاية نيرمين لما قررت تشرح مدونتها كتبت:
"لا أود أن
أعتذر من كل من يمر هنا. هذه صفحتى الخاصة وإن كانت لا تتضمن الهم العام، فهذا لن
له أماكن كثيرة وليس لهمى الخاص مكان غير هنا. أما من يعرفوننى ولأسباب متعددة
يتألمون لما أكتب فعذرا أيضا، لقد عرفتمونى رغم إرادتى، وليس لأنى أفصحت عن نفسى.
فلتتحملوا إذ آرائى الحقيقية فى كل ما يجرى وفى كل ما سببتموه"

No comments:
Post a Comment