الكتاب ده اللى
شدّنى فيه هو تعريف المؤلف خاصة وإنها الرواية الوحيدة له، المؤلف وجيه غالى.. مات
ويقال انه انتحر فى الثلاثينات من عمره، عمل كمراسل وسافر لإسرائيل وكتب عن رحلته
للصنداى تايمز..
الرواية تقريبا
شبه سيرة ذاتية لوجيه غالى وهى الرواية الوحيدة له.. بتتكلم عن فترة ما بعد ثورة
يوليو.. بطل القصة هو "رام" شاب من عائلة ارستقراطية فقدت كل أملاكها
بسبب التأميم.. رام فى الرواية فكرني بالكثير من الشباب فى الفترة الحالية..
مابيشتغلش ومش مهتم يبحث عن وظيفة وبيعمل نفسه بيدوّر على شغل وكل اللى بيعمله انه
بيشرب بيرة على حساب اصحابه فى نادى البلياردو.. وعلى الرغم من خسارته لكل أموال
عيلته بسبب التأميم إلا إنه مؤمن جدًا بالثورة وبعبد الناصر.
الصراع اللى فى
القصة برضه بيفكرنى بفئة الشباب.. لا إحنا عارفين نبقى مصريين ولا عارفين نبقى
أجانب، مشتتين جدًا بين تقاليدنا بلدنا الشرقية وتفكيرها وبين إنفتاحنا على العالم
والتعليم الأجنبى اللى زوّد إنفتاح عقلنا أكتر.. الصراع اللى فى الرواية كتير من
الشباب هيحس إنه يشبهه ويمكن دى ميزة الكتابة الشخصية إنها بتمس روحك بطريقة او
بأخرى.
أسوأ ما فى
الرواية هى ترجمتها.. سيئة سيئة! فى كتير من الأجزاء كنت بحسها حد مترجمها على
جوجل ترانسليت.. لو كانت اترجمت ترجمة محترمة كانت هتبقى أحلى بكتير جدًا! لكن لو
قررت تتجاهل الترجمة هتلاقى الرواية عظيمة ويمكن ده اللى خلى ان ده يبقى العام
الخمسين على إصدارها ولسه بتتطبع ولسه فى إقبال عليها.
دوّروا
عليها وإقروها، ظريف إنك تعرف فكر الشباب فى الفترة دى من تاريخ مصر كان عامل
إزاى.



